تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 255 من 885

[صفحة 255]

جابر، عن أبي جعفر قال: كان أمير المؤمنين بالكوفة عندكم يغتدي


كل يوم بكرة من القصر فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على


عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمى السبيبة فيقف على أهل كل سوق فينادي:


يا معشر التجار اتقوا الله عزوجل فإذا سمعوا صوته ألقوا ما بايديهم وارعوا


إليه بقلوبهم وسمعوا بأذانهم فيقول : قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة


واقتربوا من المبتاعين وتزينوا بالحلم وتناهوا عن اليمين وجانبوا الكذب وتجافوا


عن الظلم وانصفوا المظلومين ولا تقربوا الربا وأوفوا الكيل والميزان ولا


تبخسوا الناس أشياء هم ولا تعثوا في الارض مفسدين. فيطوف في جميع


أسواق الكوفة ثم يرجع فيقعد للناس".


قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَتَخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ


قَرِّينَا أَوْ لَتَعُودُنَ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَا كَارِهِينَ ﴾ (۸۸)


٢٨٦ - بالاسناد إلى الصدوق باسناده عن جابر عن الباقر صلوات الله عليه قال:

قال علي عليه الصلاة والسلام: أوحى الله تعالى جلت قدرته إلى شعيا شعيب


إني مهلك من قومك مائة ألف اربعين ألفا من شرارهم وستين الفا من خيارهم


أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الهمداني، عن أمير المؤمنين وذكر الكتاب. (الشيخ الطوسي


في الفهرست، ص ١١١ و ٤٨١)


(١) الكافي، ج 5، ص ١٥١؛ امالي الصدوق، ص ۵۸۷؛ الفقيه، ج ۳، ص۱۹۳؛ التهذيب، ج ۷، ص۹؛

التالي صفحة 255 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...