تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 262 من 885

[صفحة 262]

ابراهيم إلى سميع عليم قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله تعالى قل اني


رسول الله اليكم جميعا ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم، ومن اتبعه


خير ممن اتبعكم، فقاموا غضبانا وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما


يقول في ابن عمه، وذلك قول الله. ثم ازدادوا كفرا.


وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ


بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴾ (۱۷۲)


۲۹۳- روى الشيخ الطوسي رحمه الله باسناده عن جابر عن أبي جعفر عن

أبيه عن جده الله إن رسول الله قال لعلي : أنت الذي احتج الله بك في


ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا، فقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى قال:


محمد رسول الله؟ قالوا: بلى قال: وعلي أمير المؤمنين؟ فأبي الخلق كلهم جميعا


إلا استكبارا وعتوا عن ولايتك إلا نفر قليل وهم أقل القليل، وهم أصحاب


اليمين (٢).


٢٩٤- علي بن ابراهيم عن يعقوب بن يزيد عن ابن ابي عمير عن أبي الربيع

(۳)

القزاز عن جابر عن أبي جعفر قال قلت: لم سمي أمير المؤمنين قال: الله


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۳۰ عنه تفسير البرهان، ج ۱، ص ٣٢٦.

(۲) أصول الكافي، ج ۱، ص ٤٦٨؛ امالي الطوسي، ص ١٤٦ عنه تفسير نور الثقلين، ج٢، ص ٥٣٤،

ح ٣٥٦؛ بحار الانوار، ج ٢٤ ، ص ٢، ح ٤ الجواهر السنية، ص ٢٧٢.


(۳) نقل في منتهى المقال رواية ابن ابي عمير عنه، ولم نقف على اسمه إلا أن رواية ابن ابي عمير عنه

وهو الثقة تغني عن معرفة حاله فيما رواه هو خاصة لوثاقة ابن ابي عمير ولانه لا يروي إلا عن ثقة.


التالي صفحة 262 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...