تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 273 من 885

[صفحة 273]

بن لوذان، ورافع بن مالك الانصاري، واسيد بن حضير، والعباس بن عبادة (بن


نضلة الانصاري)، وعبادة بن الصامت النوفلي، وعبد الله بن عمر بن حزام


الانصاري، وسالم بن عمير الخزرجي وابي بن كعب، ورافع بن ورقا، وبلال


رياح الشنوي. فقال حذيفة بن اليمان والله ما حسدت احدا ولا خلقني الله حاسدا


ولكني سألت الله (عز وجل) وتمنيت ان اكون من هؤلاء الاثني عشر نقيبا فان الله


ما يشاء، فقال رسول الله لادن مني يا ابا عبد الله، فمسح يده على ظهره وقال ما


يكفيك يا ابا عبد الله يا حذيفة ان يعطيك الله علم المنايا والبلايا الى يوم القيامة؟


فقال: بلی یا رسول الله ولله الحمد ولك يا رسول الله ثم خص رسول الله صلى الله عليه وآله كلا


من السبعة وخمسين رجلا الباقين من السبعين رجلا شيئاً من فضله. قال الحسين


بن حمدان: انما لم اذكر ما خصهم به رسول الله فقال حذيفة بن اليمان: اتأذن لي


يا رسول الله ان أؤذن في العسكر فأجمع جميعهم مصرحا بأسمائهم أصحاب


الدباب وألعنهم رجلا رجلا؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله افعل إذا شيءت فصاح حذيفة


في ذروة العقبة مسمعا جميع العسكر الذي نزل الى الأرض من جانب العقبة الى


الآخر وهو يقول: الله اكبر، الله أكبر، اشهد أن لا اله إلا الله، وأشهد أن محمدا


رسول الله، أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أفضح من دحرجوا الدباب منكم، ايها


المنافقون الفاسقون المفترون على الله ورسوله، اسمعوا يا معاشر المهاجرين


والأنصار ان عدد أصحاب الدباب اثنا عشر رجلا، وسماهم ونسبهم رجلا رجلا،


ثم قال هذا رسول الله صلى الله عليه وآله قد لعنهم ولعنهم امير المؤمنين ولعنهم السبعون رجلا


وأمرني أن ألعنهم ولعنهم حذيفة بن اليمان وهو ينادي ملء صوته: يا فلان يا


فلان الفلاني: ان الله ورسوله لعنك لعنا كثيرا باقياً عليك في الدنيا والآخرة ولا


يزول ثبوته ولا يعفو ولا يصفح من الله حتى اتى على آخرهم عدد الاثني عشر


التالي صفحة 273 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...