تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 286 من 885

[صفحة 286]

امام: قال الله عز وجل: وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وقال النبي صلى الله عليه وآله النجوم


امان لاهل السماء واهل بيتي امان لاهل الارض، فاذا ذهبت النجوم أتى اهل


السماء ما يكرهون. واذا ذهب اهل بيتى أتى اهل الارض مايكرهون، يعنى بأهل


بيته الأئمة الذين قرن الله عز وجل طاعتهم بطاعته فقال: يا ايها الذين آمنوا


أطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الأمر منكم وهم المعصومون المطهرون


الذين لا يذنبون ولا يعصون وهم المؤيدون الموفقون المسددون، بهم يرزق الله


عباده، وبهم يعمر بلاده، وبهم ينزل القطر من السماء وبهم تخرج بركات


الارض، وبهم يمهل أهل المعاصى ولا يعجل عليهم العقوبة والعذاب لا يفارقهم


روح المقدس ولا يفارقونه، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم صلوات الله عليهم


اجمعین (۱).


وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ تُرْهِبُونَ بِهِ


عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُوهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي


سبيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ (٦٠)


۳۱۷- أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر،

عن أبي جعفر قال: دخل قوم على الحسين بن علي صلوات الله عليهما فرأوه


(۱) علل الشرایع، ج ۱، الباب ۱۰۳، ح ۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۲، ص۸۸ ح ۳۳۹؛ مختصراً تفسير

التالي صفحة 286 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...