تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 290 من 885

[صفحة 290]

ولو ان يبذل في ذلك نفسه واهله وولده وماله فابلغتهم رسالة النبي صلى الله عليه وآله وقرأت


كتابه عليهم، وكلهم يلقاني بالتهديد والوعيد، ويبدي البغضاء ويظهر لي


الشحناء من رجالهم ونسائهم، فلم يتسنى (۲) ذلك حتى نفذت لما وجهنى


(۳)

رسول الله .


۳۲۲- ابن بابويه وابن الوليد معا، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد،

عن جعفر بن محمد النوفلي، عن يعقوب بن الرائد قال: قال أبوعبدالله جعفر بن


أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب،


قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله الكوفي عن موسى بن عبيد، عن عمرو بن أبي


المقدام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن محمد بن الحنفية، وعمرو بن أبي


المقدام، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: أتى رأس اليهود علي بن أبي


طالب أمير المؤمنين عند منصرفه من وقعة النهروان وهو جالس في مسجد


الكوفة فقال: يا أمير المؤمنين إني اريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو


وصي نبي الى ان قال امير المؤمنين ) وأما السابعة يا أخا اليهود فإن رسول


الله لما توجه لفتح مكة أحب أن يعذر إليهم ويدعوهم إلى الله عزوجل آخرا


كما دعاهم أولا، فكتب إليهم كتابا يحذرهم فيه وينذرهم عذاب الله، ويعدهم


الصفح ويمنيهم مغفرة ربهم، ونسخ لهم في آخره سورة براءة لتقرأ عليهم، ثم


عرض على جميع أصحابه المضي به فكلهم يرى التثاقل فيه، فلما رأى ذلك


ندب منهم رجلا فوجهه به، فأتاه جبرئيل فقال: يا محمد لا يؤدي عنك إلا


أنت أورجل منك، فأنبأني رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك ووجهني بكتابه ورسألته إلى مكة،


(۱) الشحناء: العداوة امتلأت منها النفس.

(۲) مأخوذ من التوانى كما في قوله تعالى مخاطبا لموسى وهارون : ولا تنيا في ذكرى.

التالي صفحة 290 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...