تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 293 من 885

[صفحة 293]

ذلك الآذان | وأنا [المحسن] يقول الله عز وجل: إن الله مع المحسنين وأنا


ذو القلب يقول الله عز وجل: إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب وأنا


الذاكر يقول الله عز وجل: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم )


ونحن أصحاب الأعراف أنا وعمي وأخي وإبن عمي والله فالق الحب والنوى لا


يلج النار لنا محب ولا يدخل الجنة لنا مبغض يقول الله عز وجل: وعلى


الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم وأنا [الصهر ] يقول الله عز وجل: وهو


الذي خلق من الماء بشرا وجعله نسبا وصهرا وأنا الآذان الواعية] يقول الله عز


وجل: وتعيها أذن واعية وأنا السلم] لرسوله يقول عز وجل: ورجلا سلما


الرجل ومن ولدي مهدي هذه الأمة ألا وإنني قد جعلت محنتكم ببغضي يعرف


المنافقون وبمحبتي امتحن الله المؤمنين هذا عهد النبي الأمي إلي إنه لا يحبك إلا


مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وأنا صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله أخي في الدنيا


والآخرة ورسول الله صلى الله عليه وآله فرطي وأنا فرط شيعتي والله لأعطين محبي وأنا ولي


المؤمنين والله ولي حسب محبي أن يحبوا ما أحب الله وحسب مبغضي أن


يبغضوا ما أحب الله إلا وإنه بلغني إن معاوية يسبني ويلعنني اللهم أشدد وطأتك


عليه وأنزل اللعنة على المستحق آمين رب العالمين رب إسماعيل وباعث إبراهيم


(٤)

إنك حميد مجيد. ثم نزل عن أعواده فما عاد إليها حتى قتله بن ملجم .


(1) العنكبوت: ٦٩.

(٢) ق: ٣٦.

(۳) آل عمران: ۱۸۸.

التالي صفحة 293 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...