تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 296 من 885

[صفحة 296]

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا


لِيَعْبُدُوا إِلَهَا وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) (۳۱)


٣٢٨- عن جابر عن ابي عبد الله لا قال: سألته عن قول الله تعالى: اتخذوا

اخبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله قال: اما انهم لم يتخذوهم آلهة إلا أنهم


احلوا حلالا واخذوا به وحرموا حراما فاخذوا به فكانوا أربابهم من دون الله (۱).


هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ


الْمُشْرِكُونَ) (۳۳)


٣٢٩- عن سعد، عن ابن عيسي عن اليقطيني عن الحسين بن سفيان عن

عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد عن أبي عبد الله قال: إن لعلي في


الارض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من بني


أمية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد حربه، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من


أهل الكوفة ثلاثين ألفا ومن سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهم بصفين مثل المرة


الأولى حتى يقتلهم، ولا يبقي منهم مخبرا ، ثم يبعثهم الله عزوجل فيدخلهم أشد


عذابه مع فرعون وآل فرعون. ثم كرة أخرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يكون


خليفته في الارض وتكون الأئمة عماله وحتى يبعثه الله علانية، فتكون عبادته


علانية في الارض كما عبدالله سرا في الارض. ثم قال: إي والله وأضعاف ذلك


(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ٨٦ ح ٤٧ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۳، ص ١٠٦، ح١١٥؛ بحار الأنوار،

التالي صفحة 296 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...