تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 307 من 885

[صفحة 307]

رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ (۸۷)


٣٤٤- عن جابر، عن أبي جعفر في قوله تعالى: ﴿رضوا بأن يكونوا مع

الخوالف قال


النساء انهم قالوا ان بيوتنا عورة وكان بيوتهم في اطراف


مع


البيوت حيث ينفرد الناس فاكذبهم الله قال وما هي بعورة ان يريدون إلا فرارا


(۱)

وهي رفيعة السمك حصينة.


إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ


اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ (۹۳)


٣٤٥- عن جابر، عن أبي جعفر في قوله تعالى: رضوا بأن يكونوا مع

الخوالف قال مع النساء انهم قالوا ان بيوتنا عورة وكان بيوتهم في اطراف


البيوت حيث ينفرد الناس فاكذبهم الله قال وما هي بعورة ان يريدون إلا فرارا


وهي رفيعة السمك حصينة".


أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ


الرَّحِيمُ ) (١٠٤)


(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۱۰۸، ح ۹۷؛ بحار الانوار، ج ۶، ص ۹۲۸؛ تفسير البرهان، ج ۲، ص ١٤٩؛

تفسير الصافي، ج ۱، ص ۷۲۱؛ تفسير نور الثقلين، ج ۳، ص ١٥٢، ح ٢٦٨.


(۲) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۱۰۸، ح ۹۷؛ بحار الانوار، ج ۶، ص ٦٢٨؛ تفسير البرهان، ج ۲، ص ١٤٩؛

التالي صفحة 307 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...