تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 318 من 885

[صفحة 318]

الامل ولا مصيبة عظمت ولا رزية جلت كالمصيبة برسول الله صلى الله عليه وآله لان الله ختم


به الانذار والاعذار وقطع به الاحتجاج والعذر بينه وبين خلقه وجعله بابه الذي


بينه وبين عباده ومهيمنه الذي لا يقبل إلا به ولا قربة اليه إلا طاعته، وقال في


محكم كتابه: من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم


حفيظا فقرن طاعته بطاعته ومعصيته بمعصيته فكان ذلك دليلا على ما فوض اليه


و شاهدا له على من اتبعه وعصاه وبين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم


فقال تبارك وتعالى في التحريض على اتباعه والترغيب في تصديقه والقبول


لدعوته: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم


فاتباعه محبة الله ورضاه غفران الذنوب وكمال الفوز ووجوب الجنة وفي


التولى عنه والاعراض محادة الله وغضبه وسخطه والبعد منه مسكن النار وذلك


قوله: ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده يعني الجحود به والعصيان


(۱)

له ).


٣٦١- أخبرنا أبو يحيى الحسكاني زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى قال:

أخبرنا أبو يعقوب الصيدلاني بمكة قال: أخبرنا أبو جعفر العقيلي قال: حدثنا


أحمد بن داود، وزكريا بن يحيى قالا حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا


المفضل بن صالح، عن جابر الجعفي عن عبد الله بن نجي عن علي قال: ما


ضللت ولا ضل بي وما نسيت ما عهد إلي وإني لعلى بينة من ربي بينها لنبيه؛


(۲)

وبينها النبي لي، وإني لعلى الطريق الواضح القطة لقطا.


(۱) الكافي، ج ۸، ص ٢٧، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ٤، ص ٢٦، ح ٢٤؛ تفسير نور الثقلين، ج۳،

ص ٢٦٣، ح ٤٧.


التالي صفحة 318 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...