تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 321 من 885

[صفحة 321]

فرحمتهم، فقال: لا رحمهم الله أبدا، أما إنه قد بقي عليك بقية، لولا ذلك ما


رحمت أعداءنا وأعداء أوليائنا ثم قال : سحقا سحقا بعدا بعدا للقوم


الظالمين والله لو حركت الخيط أدنى تحريكة لهلكوا أجمعين وجعل أعلاها


أسفلها ولم يبق دار ولا قصر، ولكن أمرني سيدي ومولاي أن لا احركه شديدا.


ثم صعد المنارة والناس لا يرونه فنادى بأعلا صوته. ألا أيها الضالون المكذبون


فظن الناس أنه صوت من السماء فخروا لوجوههم وطارت أفئدتهم وهم يقولون


في سجودهم الامان الامان، فإذا هم يسمعون الصيحة بالحق ولا يرون


الشخص.


وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي


الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾ (٨٥)


٣٦٥- عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، وعلي بن

إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر،


عن أبي جعفر قال: كان أمير المؤمنين بالكوفة عندكم يغتدي كل يوم


بكرة من القصر فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه


وكان لها طرفان وكانت تسمى السبيبة فيقف على أهل كل سوق فينادي يا


معشر التجار اتقوا الله عزوجل فإذا سمعوا صوته ألقوا ما بايديهم وارعوا إليه


بقلوبهم وسمعوا بأذانهم فيقول : قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة واقتربوا


من المبتاعين وتزينوا بالحلم وتناهوا عن اليمين وجانبوا الكذب وتجافوا عن


(۱) عيون المعجزات، ص ۷۸؛ القطرة، ج ۱، ص ۳۲۸، ح ٣٥٥؛ بحار الانوار، ج ٢٦، ص ١٣، ح۲؛ مدينة

التالي صفحة 321 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...