تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 327 من 885

[صفحة 327]

وإنا له لحافظون فأجرى الله على لسان يعقوب إني ليحزنني أن تذهبوا به


وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون فقالوا كما حكى الله: لئن أكله


الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون العصبة، عشرة إلى ثلاثة عشر فلما ذهبوا


به وأجمعوا أن يجعلوه في غيبت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم


لا يشعرون أي تخبرهم بما هموا به .


وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ


الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ (۱۸)


۳۷۳- قال الصفواني: حدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن

عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر .. في


ذکر خطبة الزهراء قالت: سُبْحانَ اللهِ! ما كان رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَنْ كِتَابِ الله


صادفاً، وَلا لِأَحْكامِهِ مُخالِفاً، بَلْ كَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَهُ، وَيَقْفُو سُورَهُ، أَفَتَجْمَعُونَ إِلى


الْغَدْرِ اعْتِلالاً عَلَيْهِ بِالزُّورِ ؛ وَهَذا بَعْدَ وَفَاتِهِ شَبِيةٌ بِمَا بُغِيَ لَهُ مِنَ الْغَوائِلِ فِي حَيَاتِهِ.


هذا كِتابُ اللهِ حَكَماً عَدْلاً، وَناطِقاً فَضْلاً، يَقُولُ: يَرثُنِي وَيَرِثُ مَنْ آلِ يَعْقُوبَ


وَوَرِثَ سُلَيْمَانَ دَاوُدَ فَبَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا وَزَعَ عَلَيْهِ مِنَ الْأَقْسَاطِ، وَشَرَّعَ مِنَ


الفرايض والميراث، وَأَباحَ مِنْ حَظِّ الذُّكْرانِ وَالإِناث ما أزاحَ عِلَّةَ المُبْطِلِينَ،


(۱) تفسير القمي، ج ۱، ص ٣٤٢ عنه تفسير البرهان، ج ٤ ، ص ١٧٥ ، ح ٥٧؛ تفسير نور الثقلين، ج۳،

التالي صفحة 327 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...