تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 367 من 885

[صفحة 367]

سورة النحل .


بسم الله الرحمن الرحيم


وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴾ (۲۰) ﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ


أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ (۲۱) ﴿ إِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ


قُلُوبُهُمْ مُنكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبَرُونَ ﴾ (۲۲) لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِمُونَ


إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) (۲۳)


٤٣٨ - عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن هذه الآية والذين يدعون

من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون اموات غير إحياء وما يشعرون ايان


يبعثون قال: الذين يدعون من دون الله الاول والثانى والثالث كذبوا رسول الله


بقوله والوا عليا واتبعوه، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية


أنفسهم، فذلك قول الله تعالى: والذين يدعون من دون الله قال: واما قوله: ولا


يخلقون شيئاً فانه يعني لا يعبدون شيئاً وهم يخلقون فانه يعني وهم


يعبدون، واما قوله أموات يعني كفار غير مؤمنين، واما قوله: وما يشعرون


أيان يبعثون فانه يعني انهم لا يؤمنون انهم يشركون، الهكم اله واحد، فانه


كما قال الله تعالى، واما قوله: الذين لا يؤمنون فانه يعني لا يؤمنون بالرجعة


التالي صفحة 367 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...