تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 369 من 885

[صفحة 369]

ليتكلموا الكفر يوم القيمة واما قوله ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم يعني


يتحملون كفر الذين يتولونهم، قال الله تعالى ألا ساء ما يزرون).


قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ


وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ﴾ (٢٦)


٤٤٢- في حديث جابر بن يزيد الجعفي أنه لما شكت الشيعة إلى زين

العابدين مما يلقونه من بني امية، دعا الباقر وأمره أن يأخذ الخيط الذي


نزل به جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله ويحركه تحريكا، قال: فمضى إلى المسجد فصلي


فيه ركعتين، ثم وضع خده على التراب وتكلم بكلمات، ثم رفع رأسه فأخرج


من كمه خيطا رقيقا يفوح منه رائحة المسك وأعطاني طرفا منه، فمشيت رويدا


فقال: قف يا جابر فحرك الخيط تحريكا لينا خفيفا ثم قال: اخرج فانظر ما حال


الناس قال: فخرجت من المسجد فإذا صياح وصراخ وولولة من كل ناحية، وإذا


زلزلة شديدة وهدة ورجفة، قد أخربت عامة دور المدينة، وهلك تحتها أكثر من


ثلاثين ألف إنسان، ثم صعد الباقر المنارة فنادى بأعلا صوته: ألا أيها


الضالون المكذبون، قال: فظن الناس أنه صوت من السماء، فخروا لوجوههم،


وطارت أفئدتهم، وهم يقولون في سجودهم الامان الامان، وإنهم يسمعون


الصيحة بالحق، ولا يرون الشخص، ثم قرأ فخر عليهم السقف من فوقهم،


وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون قال: فلما نزل منها وخرجنا من المسجد،


سألته عن الخيط قال: هذا من البقية قلت: وما البقية يا ابن رسول الله؟ قال: يا


(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۲۷۹، ح ۸ عنه تفسير البرهان، ج 4، ص ٤٣٦، ح٦؛ تفسير نور الثقلين،

التالي صفحة 369 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...