تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 376 من 885

[صفحة 376]

وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ


وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) (۷۸)


٤٥١- صالح بن إبراهيم، عن ابن فضال، عن محمد بن الجهم، عن المنخل،

عن جابر بن يزيد الجعفي أن رجلا أتى أبا جعفر محمد بن علي الباقر * فقال:


يا ابن رسول الله أغثني فقال: وما ذاك؟ قال: امرأتي قد أشرفت على الموت من


شدة الطلق قال: اذهب واقرأ عليها فأجائها المخاض إلى جذع النخلة قالت


ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناديها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك


تحتك سريا وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ثم ارفع صوتك


بهذه الآية والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع


والابصار والافئدة لعلكم تشكرون كذلك اخرج أيها الطلق اخرج باذن الله


فانها تبرء من ساعتها بعون الله تعالى.


التالي صفحة 376 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...