تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 409 من 885

[صفحة 409]

درهما وحرام على الراعي إيصال درهم إليه فوق حقه، فأقبل يخبط البلاد بالظلم


ويطأها بالغشم فمن بايعه أرضاه ومن خالفه ناواه، ثم توجه إلي ناكنا علينا مغيرا


في البلاد شرقا وغربا ويميناو شمالا، والانباء تأتيني والاخبار ترد علي بذلك،


فأتاني أعور ثقيف فأشار علي أن اوليه البلاد التي هو بها لا داريه بما اوليه منها !


وفي الذي أشار به الرأي في أمر الدنيا لو وجدت عند الله عزوجل في توليته لي


مخرجا وأصبت لنفسي في ذلك عذرا، فأعلمت الرأي في ذلك وشاورت من أثق


بنصيحته الله عزوجل ولرسوله ولي وللمؤمنين فكان رأيه في ابن آكلة الأكباد


كرأيي، ينهاني عن توليته ويحذرني أن ادخل في أمر المسلمين يده، ولم يكن


الله ليراني أتخذ المضلين عضدا).


وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْتَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ﴾ (۸۳)


٤٨٩- عن المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن محمد بن عيسى،

عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله


يقول: إن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله حجة على عباده، فدعا قومه


إلى الله عزوجل وأمرهم بتقواه فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا حتى قيل:


مات أوهلك، بأي واد سلك ؟ ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر،


ألا وفيكم من هو على سنته وإن الله عز وجل مكن له في الارض وآتاه من كل


شيء سببا، وبلغ المشرق والمغرب، وإن الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم


من ولدي، ويبلغه شرق الأرض وغربها حتى لا يبقى سهل ولا موضع من سهل


(۱) الخصال ٢: ١٤ ٢٥ عنه تفسیر نور الثقلين، ج 4، ص ۲۹۷ ، ح ١٢٤؛ الاختصاص، ص ١٦٣ و ١٨١؛

بحار الانوار، ج ٣٤، ص ۱۸۱؛ تأويل الآيات، ج ۲، ص ٤٤٩ ، ح ۸؛ تفسير البرهان، ج ۶، ص ٢٣٧، ح ۱ و


التالي صفحة 409 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...