تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 416 من 885

[صفحة 416]

٤٩٨- صالح بن إبراهيم، عن ابن فضال، عن محمد بن الجهم، عن المنخل،

عن جابر بن يزيد الجعفي أن رجلا أتى أبا جعفر محمد بن علي الباقر * فقال:


یا ابن رسول الله أغثني فقال: وما ذاك؟ قال: امرأتي قد أشرفت على الموت من


شدة الطلق قال: اذهب واقرأ عليها فأجائها المخاض إلى جذع النخلة قالت


ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناديها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك


تحتك سريا وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ثم ارفع صوتك


بهذه الآية والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع


والابصار والافئدة لعلكم تشكرون كذلك اخرج أيها الطلق اخرج باذن الله


فانها تبرء من ساعتها بعون الله تعالى.


فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) (۳۷)


٤٩٩- عن جابر الجعفي عن ابی جعفر : يقول: الزم الارض لا تحركن

يدك ولا رجلك ابدا حتى ترى علامات اذكرها الى ان قال: وان أهل الشام


يختلفون عند ذلك على ثلث رايات الأصهب والابقع والسفياني، ومن معه بني


ذنب الحمار مضر، ومع السفياني اخواله من كلب فيظهر السفياني ومن معه على


بنى ذنب الحمار حتى يقتلوا قتلا، لم يقتله شيء قط ويحضر رجل بدمشق فيقتل


هو ومن معه قتلا لم يقتله شيء قط وهو من بني ذنب الحمار، وهي الآية التي


يقول الله تبارك وتعالى: فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من


مشهد يوم عظيم ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد


التالي صفحة 416 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...