تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 421 من 885

[صفحة 421]

سورة طه


بسم الله الرحمن الرحيم


إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوى ) (۱۲)


٥٠٣- حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج. قال:

وأخبرني عمر بن عطاء عن عكرمة وأبو سفيان، عن معمر، عن جابر الجعفي،


عن علي بن أبي طالب فاخلع نعليك قال: كانتا من جلد حمار"، فقيل له


(۲)

اخلعمها.


(۱) غير خاف ان هذه الرواية جاءت من طريق العامة مما يوجب التوقف في معناها الظاهر وذلك لما

سأل سعد بن عبد الله القائم عليه السلام عن قول الله تعالى لنبيه موسى: فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس


طوى فإن فقهاء الفريقين يزعمون أنها كانت من إهاب الميتة، فقال : من قال ذلك فقد افترى


على موسى واستجهله في نبوته، إنه ما خلا الامر فيها من خصلتين إما أن كانت صلاة موسى فيها


جائزة أو غير جائزة، فإن كانت جائزة فيها فجاز لموسى أن يكون يلبسها في تلك البقعة وإن كانت


مقدسة مطهرة، وإن كانت صلاته غير جائزة فيها فقد أوجب أن موسى لم يعرف الحلال والحرام،


ولم يعلم ما جازت الصلاة فيه مما لم تجز وهذا كفر. قلت: فأخبرني يا مولاي عن التأويل فيهما،


قال: إن موسى كان بالواد المقدس، فقال: يا رب إني أخلصت لك المحبة مني، وغسلت قلبي


عمن سواك - وكان شديد الحب لاهله - فقال الله تبارك وتعالى اخلع نعليك أي انزع حب


أهلك من قلبك إن كانت محبتك لي خالصة، وقلبك من الميل إلى من سواي مشغولا، (بحار الأنوار،


ج ١٣، ص ٦٥).

التالي صفحة 421 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...