تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 423 من 885

[صفحة 423]

النبيين، وهم أبواب العلم في امتي، من تبعهم نجا من النار ومن اقتدى بهم هدي


إلى صراط مستقيم، لم يهب الله عز وجل محبتهم لعبد إلا أدخله الله الجنة. (۱)


فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولًا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ


ررَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ) (٤٧)


٥٠٦- أبو علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن محمد بن أبي

نصر، عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: أقبل أبوجهل بن


هشام ومعه قوم من قريش فدخلوا على أبي طالب فقالوا: إن ابن أخيك قد آذانا


و آذى آلهتنا فادعه ومره فليكف عن آلهتنا ونكف عن إلهه، قال: فبعث أبو طالب


إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاه فلما دخل النبي صلى الله عليه وآله لم يرفي البيت إلا مشركا فقال


السلام على من اتبع الهدى ثم جلس فخبره أبو طالب بما جاؤوا له فقال: أو


هل لهم في كلمة خير لهم من هذا يسودون بها العرب ويطأون أعناقهم؟ فقال:


أبو جهل نعم وما هذه الكلمة ؟ فقال: تقولون: لا إله إلا الله، قال: فوضعوا أصابعهم


في آذانهم وخرجوا هرابا وهم يقولون: (ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا


إلا اختلاق فأنزل الله تعالى في قولهم: ص والقرآن ذي الذكر إلى قوله إلا


اختلاق (۲).


مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴾ (٥٥)


(۱) امالي الصدوق، ص ٧٤؛ حلية الابرار، ج ۲، ص ٣٦؛ بحار الانوار، ج ۳۸، ص۹۲.

التالي صفحة 423 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...