تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 427 من 885

[صفحة 427]

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ (١٢٤)


٥١٤- محمد بن علي بن معمر عن محمد بن علي بن عكاية التميمي عن

الحسين بن النضر الفهري عن أبي عمرو الاوزاعي عن عمرو بن شمر، عن جابر


بن يزيد قال: دخلت على أبي جعفر : فقلت: يا بن رسول الله قد ارمضني


اختلاف الشيعة في مذاهبها فقال: يا جابر الم اقفك على معنى اختلافهم من این


اختلفوا ومن أي جهة تفرقوا ؟ قلت: بلی یا بن رسول الله قال: فلا تختلف اذا


اختلفوا يا جابر ان الجاحد لصاحب الزمان كالجاحد الرسول الله صلى الله عليه وآله في ايامه، يا


جابر اسمع وع، قلت اذا شيءت قال: اسمع وع وبلغ حيث انتهت بك راحلتك ان


امير المؤمنين خطب الناس بالمدينة بعد سبعة ايام من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله


وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه فقال: الحمد لله الذي منع الاوهام ان


تنال إلا وجوده الى ان قال مناقب لو ذكرتها لعظم بها الارتفاع فطال لها


الاستماع ولئن تقمصها دوني الاشقيان ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها


ضلالة واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا ولبئس ما لأنفسهما مهدا، يتلاعنان


في دورهما ويتبرأ كل واحد منهما من صاحبه يقول لقرينه اذا التقيا: ياليت


بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين، فيجيبه الاشقى على رثوثة: يا ليتني لم


أتخذك خليلا لقد أضللتني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان


خذولا، فانا الذكر الذي عنه ضل والسبيل الذي عنه مال والايمان الذي به كفر


والقرآن الذي اياه هجر والدين الذي به كذب والصراط الذي عنه نكب ).


(۱) الكافي، ج ۸، ص ٢۷، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص۱۲۵، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين، ج4،

التالي صفحة 427 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...