تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 430 من 885

[صفحة 430]

د


سورة الانبياء |


بسم الله الحر الاحم


لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ


وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴾ (۳)


٥١٨- شرف الدين النجفي قال حدثنا محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم

عن السياري عن محمد بن البرقي عن محمد بن علي عن علي بن حماد الازدي


عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: وأسروا


(۱)

النجوى الذين ظلموا قال الذين ظلموا آل محمد حقهم.


٥١٩ - علي بن محمد علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر

عن جابر، عن أبي جعفر : قال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض: أما يكفي


محمدا أن يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد أن يحمل أهل بيته على رقابنا


فقالوا: ما أنزل الله هذا وما هو إلا شيء يتقوله يريد أن يرفع أهل بيته على رقابنا


ولئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته ثم لا نعيدها فيهم أبدا وأراد الله عز


وجل أن يعلم نبيه الذي أخفوا في صدورهم وأسروا به فقال في كتابه عز


وجل أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك يقول: لو شيءت


حبست عنك الوحي فلم تكلم بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم وقد قال الله عز


التالي صفحة 430 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...