تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 439 من 885

[صفحة 439]

ولينزلن البركة من السماء إلى الارض حتى أن الشجرة لتقصف بما يريد الله فيها


من الثمرة، ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف، وثمرة الصيف في الشتاء، وذلك


قوله تعالى: ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء


والارض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ثم إن الله ليهب لشيعتنا


كرامة لا يخفى عليهم شيء في الارض وما كان فيها حتى أن الرجل منهم يريد


أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعملون).


٥٣١ - ورواه السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسني بإسناده عن

(۲)

سهل مثله ).


وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾ (٩٥)


٥٣٢- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عيسى بن فرقد، قال: ثنا جابر الجعفي، قال:

سألت أبا جعفر عن الرجعة، فقرأ هذه الآية وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا


يرجعون (۳).


حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوحُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) (٩٦)


(۱) مختصر بصائر الدرجات، ص ۳۷؛ الخرايج، ج ۲، ص ٨٤٨ مدينة المعاجز، ج ۳، ص ٥٠٤؛ عوالم

الإمام الحسين ، ص ٣٤٤.


(۲) ذوب النظار، ص ۱۳.

التالي صفحة 439 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...