تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 441 من 885

[صفحة 441]

فأخرجه، قال: يارب وكيف لي بالهبوط في النار؟ قال: إني قد أمرتها أن تكون


عليك بردا وسلاما، قال: يارب فما علمي بموضعه؟ قال: إنه في جب من سجين،


قال: فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه، فقال عزوجل:


يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار ؟ قال: ما احصيه يارب، قال: أما وعزتي لولا


ما سألتني به لاطلت هوانك في النار، ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد


بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه، وقد غفرت لك اليوم".


(۱) الكافي، ج ۳، ص ۲۹۰؛ امالي الصدوق، ص ۷۷۰؛ الخصال، ص ٥٨٤ ؛ ثواب الاعمال، ص ١٥٤؛

التالي صفحة 441 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...