تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 443 من 885

[صفحة 443]

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَهَوْا عَنِ


الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ (٤١)


٥٣٨- حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن

داود، عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر قال: كنت عند أبي يوما في


المسجد إذا أتاه رجل فوقف أمامه وقال: يابن رسول الله أعيت علي آية في


(۱)

كتاب. عزوجل، سألت عنها جابر بن يزيد فأرشدني إليك، فقال: وماهي؟ قال:


قوله عزوجل الذين إن مكناهم في الارض أقاموا الصلوة وآتوا الزكوة


وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر والله عاقبة الامور. فقال أبي: نعم فينا نزلت،


وذلك أن فلانا وفلانا وطائفة معهم - وسماهم - اجتمعوا إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: يا


رسول الله إلى من يصير هذا الامر بعدك . فوالله لئن صار إلى رجل من أهل


بيتك إنا لنخافهم على أنفسنا، ولو صار إلى غيرهم لعل غيرهم أقرب وأرحم بنا


منهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله من ذلك غضبا شديدا. ثم قال: أما والله لو آمنتم بالله


ورسوله ما أبغضتموهم، لان بغضهم بغضي، وبغضي هو الكفر بالله، ثم نعيتم إلى


نفسي، فوالله لئن مكنهم الله في الارض ليقيموا الصلاة لوقتها وليؤتوا الزكاة


لمحلها، وليأمرن بالمعروف ولينهن عن المنكر، إنما يرغم الله انوف رجال


يبغضون ويبغضون أهل بيتي وذريتي فأنزل الله عز وجل الذين إن مكناهم في


الارض أقاموا الصلوة وآتوا الزكوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر والله


(۱) ان هذا الحديث يكشف لنا كمال معرفة وعلوا مقام جابر (رحمه الله) فانه اولا كان معروفا بتفسير

القرآن عند الاصحاب فاليه يلجاون عند حاجتهم إلى تفسير آية من كتاب الله برغم وجود الإمام إلا


التالي صفحة 443 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...