تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 445 من 885

[صفحة 445]

عمرو بن شمر الجعفي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن ابی جعفر محمد بن علي


الباقر ، قال: قلت له يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ان قوما يقولون ان الله تبارك وتعالى


جعل الامامة في عقب الحسن والحسين قال: كذبوا والله، أولم يسمعوا الله تعالى


ذكره يقول وجعلها كلمة باقية في عقبه، فهل جعلها إلا في عقب الحسين. ثم


قال: يا جابر ان الأئمة هم الذين نص رسول الله صلى الله عليه وآله بالامامة، وهم الأئمة الذين


قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري بي الى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق


العرش بالنور اثنا عشر اسما، منهم علي وسبطاه وعلي ومحمد وجعفر وموسى


وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة


والطهارة، والله ما يدعيه أحد غيرنا إلا حشره الله تعالى مع ابليس وجنوده. ثم


تنفس وقال: لارعى هذه الامة فانها لم ترع حق نبيها، أما والله لو تركوا الحق


على أهله لما اختلف في الله تعالى اثنان، ثم أنشأ يقول:


ان اليهود لحبهم لنبيهم أمنوا بوائق (۱) حادثات الامان


والمؤمنون لحب آل محمد يرمون في الافاق بالنيران


قلت: يا سيدي أليس هذا الامر لكم؟ قال: نعم. قلت: فلم قعدتم عن حقكم


ودعواكم؟ وقد قال الله تعالى: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم قال:


فما بال أمير المؤمنين قعد عن حقه حيث لم يجد ناصرا، أو لم تسمع الله


تعالى يقول في قصة لوط قال لو أن لي بكم قوة أو آوي الى ركن شديد


ويقول في حكاية عن نوح فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ويقول في قصة


موسى رب اني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فإذا


التالي صفحة 445 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...