تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 456 من 885

[صفحة 456]

عند الوصي وهو قول الله عز وجل: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يقول: أنا


هادي السماوات والارض مثل العلم الذي اعطيته وهو نوري الذي يهتدى به


مثل المشكاة فيها المصباح، فالمشكاة قلب محمد صلى الله عليه وآله، والمصباح النور الذي فيه


العلم، وقوله الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ يقول: إني اريد أن أقبضك فاجعل الذي


عندك عند الوصي كما يجعل المصباح في الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّي


فأعلمهم فضل الوصي يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ " فأصل الشجرة المباركة


(۱)

إبراهيم وهو قول الله عز وجل: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ


حَمِيدٌ مَجِيدٌ وهو قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ


وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ لَا شَرْقِيَّةٍ


وَلا غَرْبيَّة يقول: لستم بيهود فتصلوا قبل المغرب، ولا نصارى فتصلوا قبل


المشرق وأنتم على ملة إبراهيم صلى الله عليه وقد قال الله عز وجل: مَا كَانَ


إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيَا وَلَا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾


وقوله عز وجل: يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ


لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ يقول: مثل أولادكم الذين يولدون منكم مثل الزيت الذي


يعصر من الزيتون قوله عز وجل يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى


نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ يقول: يكادون أن يتكلموا بالنبوة ولو لم ينزل


عليهم ملك ).


(۱) في للاصل: توقد.

(۲) تأويل الآيات، ص ٦٠٣؛ تفسیر فرات، ص۲۸۲؛ الكافي، ج ۸، ص ۳۸۰، ح ٥٧٣ عنه تفسير البرهان،

التالي صفحة 456 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...