تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 491 من 885

[صفحة 491]

٥٩٢ - مثنى عن ابيه عن عثمان بن زيد عن جابر ابن يزيد عن أبي جعفر

مثله (۱).


وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ


تُرْجَعُونَ ﴾ (۸۸)


٥٩٣- مرفوعا إلى جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر محمد بن علي

الباقر : يا جابر كان الله ولا شيء غيره ولا معلوم ولا مجهول، فأول ما ابتدأ من


خلق خلقه أن خلق محمدا لله وخلقنا أهل البيت معه من نوره وعظمته، فأوقفنا


أظلة خضراء بين يديه، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ولا ليل ولا نهار ولا


شمس ولا قمر يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس، نسبح الله


تعالى ونقدسه ونحمده ونعبده حق عبادته. ثم بدا الله تعالى عزوجل أن يخلق


المكان فخلقه وكتب على المكان: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي


امیر المؤمنين ووصيه به أيدته ونصرته، ثم خلق الله العرش فكتب على سرادقات


العرش مثل ذلك، ثم خلق الله السماوات فكتب على أطرافها مثل ذلك، ثم خلق


الجنة والنار فكتب عليها مثل ذلك، ثم خلق الملائكة وأسكنهم السماء ثم تراءى


لهم الله تعالى وأخذ عليهم الميثاق له بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ولعلي *


بالولاية، فاضطربت فرائص الملائكة، فسخط الله على الملائكة واحتجب عنهم


فلاذوا بالعرش سبع سنين يستجيرون الله من سخطه ويقرون بما أخذ عليهم،


ويسألونه الرضا فرضي عنهم بعدما أقروا بذلك وأسكنهم بذلك إلا قرار السماء


واختصهم لنفسه واختارهم لعبادته، ثم أمر الله تعالى أنوارنا أن تسبح فسبحت،


التالي صفحة 491 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...