تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 497 من 885

[صفحة 497]

وآتهم الارض ببركاتها ليذكروا الاء الله وليعرفوا الاهابة له والانابة اليه ولينهوا


عن الاستكبار فلما بلغوا المدة واستتموا الاكلة اخذهم الله عز وجل واصطلمهم


فمنهم من حصب ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من احرقته الظلة ومنهم اودته


الرجفة ومنهم من اردته الخسفة وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم


(۱)

يظلمون ).


اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ


وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ (٤٥)


٥٩٧- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال:

حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار،


عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن عمر، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر ،


قال: قال رسول الله : إن الملك ينزل بصحيفة أول النهار وأول الليل، فيكتب


فيها عمل ابن ادم، فأملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا، فإن الله عز وجل يغفر


لكم فيما بين ذلك إن شاء الله، وإن الله عز وجل يقول: اذكروني أذكركم


(۲)

ويقول جل جلاله: ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ )


وباره


كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) (٥٧)


(۱) الكافي، ج ۸، ص۲۷، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۲۵، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين، ج٦،

ص ٤٣٣ ، ح ٤٨.


التالي صفحة 497 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...