تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 543 من 885

[صفحة 543]

الله عز وجل ويا أيها المدثر قم فأنذر يعني بذلك محمدا صلى الله عليه وآله وقيامه في الرجعة


ينذر فيها وقوله إنها لاحدى الكبر نذيرا يعني محمدا ونذيرا للبشر في


الرجعة وفي قوله إنا أرسلناك كافة للناس في الرجعة. فقال: ومنشوره، قلت


قولك (ومنشوره ما هو ؟ فقال: هكذا أنزل بها جبرئيل على محمد (كل نفس


ذائفة الموت ومنشوره ثم قال: ما في هذه الامة أحد بر ولا فاجر إلا وينشر، أما


المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم،


ألم تسمع أن الله تعالى يقول: ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب


الاكبر وقوله يا أيها المدثر قم فأنذر يعني بذلك محمدا قيامه في


الرجعة ينذر فيها، وقوله: إنها لاحدى الكبر نذيرا للبشر يعني محمدا صلى الله عليه وآله نذير


للبشر في الرجعة. وقوله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على


الدين كله ولو كره المشركون قال: يظهره الله عز وجل في الرجعة. وقوله


حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد هو علي بن ابي طالب صلوات الله


عليه إذا رجع في الرجعة).


قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفَرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ


جنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَى عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ (٤٦)


٦٣٤- قال الصفواني: حدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن

عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر .. في


ذكر خطبة الزهراء قالت: فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا دَبَرَةَ الظَّهْرِ، نَقِبَةَ الْخُفْ، باقِيَةَ


التالي صفحة 543 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...