تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 551 من 885

[صفحة 551]

سئل عن ذلك رسول الله ، فقال : أخبرني الروح الامين أن الله - لا إله غيره


إذا جمع الأولين والآخرين اتي بجهنم تقاد بألف زمام، أخذ بكل زمام مائة ألف


ملك من الغلاظ الشداد لها هدة ) وتغيظ وزفير، وإنها لتزفر الزفرة، فلو لا أن الله


عزوجل أخرهم إلى الحساب لاهلكت الجمع، ثم يخرج منها عنق يحيط


بالخلائق: البر منهم والفاجر، فما خلق الله عز وجل عبدا من عباده ملكا ولا نبيا


إلا نادى: رب ! نفسي نفسي، وأنت يا نبي الله تنادي امتي امتي، ثم يوضع عليها


صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر، أما واحدة فعليها الامانة والرحم،


وأما الاخرى فعليها الصلاة، وأما الاخرى فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره،


فيكلفون الممر عليه فتحبسهم الرحم والامانة فأن نجوا منها حبستهم الصلاة، فإن


نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين عزوجل، وهو قوله تبارك وتعالى: وإن


ربك لبالمرصاد والناس على الصراط فمتعلق، وقدم تزل، وقدم تستمسك،


والملائكة حولهم ينادون يا حليم اغفر واصفح وعد بفضلك وسلم سلم،


والناس يتهافتون فيها كالفراش، وإذا نجا ناج برحمة الله عزوجل نظر إليها فقال


(الحمد لله الذي نجاني منك بعد أياس بمنه وفضله، إن ربنا لغفور شكور)".


٦٤٢ - عن عمرو بن عثمان، عن جابر ، عن أبي جعفر مثله (۳).

(1) الهدة: صوت شديد تسمعه من سقوط ركن او حائط او ناحية جبل.

(۲) تفسير القمي، ج ۲، ص ٤٢١؛ امالي الصدوق، ص ٢٤١، ح ٢٥٦؛ بحار الانوار، ج ۷، ص ١٢٥، ح ۱؛

الكافي، ج ۸، ص ٢٥٩، ح ٤٨٦ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۸، ص ۱۹۵ ، ح۹؛ تفسير البرهان، ج۸


ص ۲۷۸، ح ۲.


(۳) تفسير القمي، ج ۲، ص ٤٢١؛ آمالي الصدوق، ص ٢٤١، ح ٢٥٦؛ بحار الانوار، ج ۷، ص ١٢٥، ح١؛

الكافي، ج ۸، ص ٢٥٩، ح ٤٨٦ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۸، ص ۱۹۵ ، ۹؛ تفسير البرهان، ج۸


التالي صفحة 551 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...