تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 61 من 885

[صفحة 61]

وإن ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإن ختمه نهارا صلت


عليه الحفظه حتى يمسي وكانت له دعوة مجابة وكان خيرا له مما بين السماء


إلى الارض، قلت: هذا لمن قرأ القرآن فمن لم يقرأ؟ قال: يا أخا بني أسد إن الله


أعطاه الله ذلك (1).


جواد ماجد كريم، إذا قرأ ما


ما معه


۱۹- عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن إسحاق الضبي،

عن أبي عمران الارمني، عن عبدالله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر


قال: قلت إن قوما إذا ذكروا شيئاً من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى


يرى أن أحدهم لو قطعت يداه أورجلاه لم يشعر بذلك؟ فقال سبحان الله ذاك


من الشيطان ما بهذا نعتوا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل(۲).


٢٠- ابن إدريس، عن أبيه، عن الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أبي

عمران الارمني، عن عبدالله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر


مثلة (۳).


ثواب قراءة المسبحات


۲۱- أبو علي الاشعري، عن محمد بن حسان عن إسماعيل بن مهران، عن

الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن محمد بن سكين، عن عمرو بن شمر، عن


(١) الكافي، ج ۲، ص ٦٠٣.

(۲) الكافي، ج ۲، ص ٦٩٢.

(۳) الكافي، ج ۲، ص ٦١٧؛ امالي الصدوق، ص ٣٢٨.

التالي صفحة 61 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...