تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 584 من 885

[صفحة 584]

أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب


صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان و بلغه أن معاوية يسبه ويلعنه


ويقتل أصحابه، فقام خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه الى ان قال: ألا وإني


مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، يقول


الله عزوجل: إن الله مع الصادقين أنا ذلك الصادق، وأنا المؤذن في الدنيا


والآخرة، قال الله عز وجل: فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين أنا


ذلك المؤذن، وقال: وأذان من الله ورسوله فأنا ذلك الاذان، وأنا المحسن،


يقول الله عز وجل: إن الله مع المحسنين وأنا ذو القلب، فيقول الله تعالى:


إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب وأنا الذاكر، يقول الله عزوجل:


الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ونحن أصحاب الاعراف أنا


وعمي وأخي وابن عمي. والله فالق الحب والنوى لا يلج النار لنا محب،


ولا يدخل الجنة لنا مبغض، يقول الله عز وجل: وعلى الاعراف رجال يعرفون


کلابسيماهم وأنا الصهر، يقول الله عز وجل: وهو الذي خلق من الماء بشرا


فجعله نسبا وصهرا وأنا الاذن الواعية، يقول الله عز وجل: وتعيها أذن واعية


وأنا السلم لرسوله، يقول الله عز وجل: ورجلا سلما لرجل الخبر. (۱)


أَنْ تَقُولَ نَفْسٍ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنتُ لَمِنَ


السَّاخِرِينَ (٥٦)


(۱) معاني الاخبار، ص ٥٩ ، ح ۹ عنه تفسير البرهان، ج ۶، ص ٥٣٨ ، ح ۲؛ القطرة، ج ۲، ص ۱۸۹ و ۸۳۸؛

التالي صفحة 584 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...