تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 588 من 885

[صفحة 588]

الملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وهم


شيعة آل محمد يقولون: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ


تابوا من ولاية هؤلاء وبني امية وَاتَّبَعُوا سَبِيلَك وهو أمير المؤمنين عليه السلام


وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح


من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات


والسيئات بنو امية وغيرهم وشيعتهم، ثم قال: إن الذين كفروا يعني بنو امية


ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون


ثم قال: ذلكم بأنه إذا دعي الله بولاية علي وحده كفرتم وإن يشرك


به يعني بعلي تؤمنوا أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به فالحكم الله العلي


الكبير".


٦٧٥- وروى بعض أصحابنا عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر إلا عن

قول الله عز وجل: الذين يحملون العرش ومن حوله قال: يعني الملائكة


يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا يعني شيعة محمد وآل محمد


ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا من ولاية الطواغيت


الثلاثة ومن بني امية واتبعوا سبيلك يعني ولاية علي وهو السبيل، وهو


قوله تعالى: ﴿وقهم السيئات يعني الثلاثة ومن تق السيئات يومئذ وقد


رحمته وقوله تعالى: إن الذين كفروا يعني بني امية ينادون لمقت الله


(۱) تفسير القمي، ج ۲، ص ٢٥٥ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۶، ص۳۲۳، ح ۹؛ تاويل الآيات، ج۲،

التالي صفحة 588 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...