تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 605 من 885

[صفحة 605]

٦٩٦- حدثنا أحمد بن عبيد الله قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا

محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد الموصلي قال: أخبرني


أبي عن خالد عن جابر بن يزيد الجعفي وقال: حدثنا أبوسليمان أحمد قال.


حدثنا محمد بن سعيد عن أبي سعيد عن سهل بن زياد قال: حدثنا محمد بن


سنان عن جابر بن يزيد الجعفي قال: لما أفضت الخلافة إلى بني امية سفكوا فيها


الدم الحرام ولعنوا فيها أمير المؤمنين على المنابر ألف شهر وتبرأوا منه


واغتالوا الشيعة في كل بلدة واستأصلوا بنيانهم من الدنيا لحطام دنياهم فخوفوا


الناس في البلدان، وكل من لم يلعن أمير المؤمنين ولم يتبرأ منه قتلوه كائنا


من كان، قال جابر بن يزيد الجعفي فشكوت من بني امية وأشياعهم إلى الإمام


المبين أطهر الطاهرين زين العباد وسيد الزهاد وخليفة الله على العباد علي بن


الحسين صلوات الله عليهما فقلت: يا ابن رسول الله قد قتلونا تحت كل


حجر ومدر، واستأصلوا شأفتنا، وأعلنوا لعن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه


على المنابر والمنارات والاسواق والطرقات وتبرأوا منه حتى أنهم ليجتمعون في


مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فيلعنون عليا ا علانية لا ينكر ذلك أحد ولا ينهر فإن


أنكر ذلك أحد منا حملوا عليه بأجمعهم وقالوا: هذا رافضي أبوترابي، وأخذوه


إلى سلطانهم وقالوا: هذا ذكر أبا تراب بخير فضربوه ثم حبسوه ثم بعد ذلك


قتلوه. فلما سمع الإمام صلوات الله عليه ذلك مني نظر إلى السماء فقال: سبحانك


اللهم سيدي ما أحلمك وأعظم شأنك في حلمك وأعلى سلطانك يا رب قد


أمهلت عبادك في بلادك حتى ظنوا أنك أمهلتهم أبدا وهذا كله بعينك، لا يغالب


قضاؤك ولا يرد المحتوم من تدبيرك كيف شيءت وأنى شيءت، وأنت أعلم به منا.


قال: ثم دعا ابنه محمدا فقال: يا بني قال: لبيك يا سيدي قال: إذا كان


التالي صفحة 605 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...