تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 624 من 885

[صفحة 624]

الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) (٦٧)


٧٠٦- وروي عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر قال: إن المؤمنين

المتواخيين في الله، ليكون أحدهما في الجنة فوق الآخر بدرجة، فيقول: يا رب


إن صاحبي قد كان يأمرني بطاعتك ويثبطني عن معصيتك، ويرغبني فيما عندك،


فاجمع بيني وبينه في هذه الدرجة فيجمع الله بينهما، وإن المنافقين ليكون


أحدهما أسفل من صاحبه بدرك في النار فيقول: يا رب إن فلانا كان يأمرني


بمعصيتك، ويثبطني عن طاعتك، ويزهدني فيما عندك، ولا يحذرني لقاءك


فاجمع بيني وبينه في هذا الدرك، فيجمع الله بينهما. وتلا هذه الآية الاخلاء


يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.


قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ) (۸۱)


۷۰۷- مرفوعا إلى جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبوجعفر محمد بن علي

الباقر : يا جابر كان الله ولا شيء غيره ولا معلوم ولا مجهول، فأول ما ابتدأ من


خلق خلقه أن خلق محمدا لله وخلقنا أهل البيت معه من نوره وعظمته، فأوقفنا


أظلة خضراء بين يديه، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ولا ليل ولا نهار ولا


شمس ولا قمر يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس، نسبح الله


تعالى ونقدسه ونحمده ونعبده حق عبادته. ثم بدا لله تعالى عزوجل أن يخلق


المكان فخلقه وكتب على المكان: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي


امير المؤمنين ووصيه به أيدته ونصرته، ثم خلق الله العرش فكتب على سرادقات


العرش مثل ذلك، ثم خلق الله السماوات فكتب على أطرافها مثل ذلك، ثم خلق


التالي صفحة 624 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...