تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 658 من 885

[صفحة 658]

لا يكون مع ذلك فعالا؟ فلو قال: إني احب رسول الله صلى الله عليه وآله فرسول الله صلى الله عليه وآله خير من


علي ثم لا يتبع سيرته، ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئاً، فاتقوا الله واعملوا


لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة أحب العباد إلى الله عز وجل وأكرمهم


عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته يا جابر فوالله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا


بالطاعة، وما معنا براءة من النار، ولا على الله لاحد من حجة، من كان الله مطيعا


فهو لنا ولي، ومن كان الله عاصيا فهو لنا عدو، ولا تنال ولايتنا إلا بالعمل


(۱)

والورع .


(۱) أصول الكافي، ج ۲، ص ۱۰۰؛ امالي الصدوق، ص ۳۷۱؛ امالي الطوسي، ج٢، ص ٣٦٥؛ مشكاة

التالي صفحة 658 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...