تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 72 من 885

[صفحة 72]

٣٩- عن علي بن محمد عن على بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن

شمر عن جابر عن أبي جعفر قال في حديث طويل في قول الله عز وجل


وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى قال: اقسم بقبض محمد إذا قبض مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ


وَمَا غَوَى بتفضيله أهل بيته وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى يقول: ما يتكلم


بفضل أهل بيته بهواه، وهو قول الله عز وجل: إن هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وقال الله


عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي


وَبَيْنَكُمْ قال: لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من


استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عز وجل:


كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ يقول: أضاءت الارض بنور


محمد كما تضيئ الشمس، فضرب الله مثل محمد الشمس، ومثل الوصي


القمر وهو قوله عز ذكره: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وقوله: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ


اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ وقوله عز وجل: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ


وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ يعني قبض محمد فظهرت الظلمة فلم يبصروا


فضل أهل بيته، وهو قوله عز وجل: ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ


يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وضع العلم الذي كان عنده


عند الوصي وهو قول الله عز وجل: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يقول: أنا


هادي السماوات والارض مثل العلم الذي اعطيته وهو نوري الذي يهتدى به


مثل المشكاة فيها المصباح، فالمشكاة قلب محمد ، والمصباح النور الذي فيه


الله


العلم، وقوله الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ يقول: إني اريد أن أقبضك فاجعل الذي


عندك عند الوصي كما يجعل المصباح في الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّي


التالي صفحة 72 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...