تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 74 من 885

[صفحة 74]

بهذه الآية على محمد هكذا ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فِي


علي فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ .


فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ


لِلْكَافِرِينَ (٢٤)


٤١ - جعفر بن محمد بن شريح عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، عن

أبي عبدالله قال: دخل على أبي جعفر رجل فقال: رحمك الله احدث


أهلي؟ قال: نعم إن الله يقول: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا


(۲)

وقودها الناس والحجارة. وقال: وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها (٢).


وَبَشِّرُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا


رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأْتُوا بِهِ مُتَشَابِهَا وَلَهُمْ فِيهَا


أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ (٢٥) ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا


بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ


(١) الكافي، ج ۱، ص ٤١٧؛ مناقب آل ابي طالب، ج ۲، ص ۳۰۱؛ بحار الانوار، ج۲۳، ص ۳۷۳؛ وقال

العلامة المجلسي: قوله: (على عبدنا في علي لا لعله كان شكهم فيما يتلوه في شأن علي .


فرد الله عليهم بأن القرآن معجز لا يمكن أن يكون من عند غيره.


التالي صفحة 74 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...