تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 697 من 885

[صفحة 697]

لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ


أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأَيْمَانَ وَأَيْدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ


ويُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ


أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ (۲۲)


۷۸۰- في حديث الخيط المشهور قلت يابن رسول الله ومن المقصر؟ قال:

الذين قصروا في معرفة الأئمة وعن معرفة ما فرض الله عليهم من أمره وروحه،


قلت: يا سيدي وما معرفة روحه ؟ قال : أن يعرف كل من خصه الله تعالى


بالروح فقد فوض إليه أمره يخلق باذنه يحيي باذنه ويعلم الغير ما في الضمائر


ويعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، وذلك أن هذا الروح من أمر الله تعالى،


فمن خصه الله تعالى بهذا الروح فهذا كامل غير ناقص يفعل ما يشاء باذن الله،


يسير من المشرق إلى المغرب في لحظة واحدة، يعرج به إلى السماء وينزل به


إلى الارض ويفعل ما شاء وأراد. قلت: ياسيدي أوجدني بيان هذا الروح من


كتاب الله تعالى وإنه من أمر خصه الله تعالى بمحمد ، قال: نعم اقرأ هذه الآية:


وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان


ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وقوله تعالى: اولئك كتب في


قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه . قلت: فرج الله عنك كما فرجت عني


ووقفتني على معرفة الروح والامر.


(۱) عيون المعجزات، ص ۸ ۷۸؛ القطرة، ج ۱، ص ۳۲۸، ح ٣٥٥؛ بحار الانوار، ج ٢٦، ص ١٣، ح۲؛ مدينة

التالي صفحة 697 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...