تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 701 من 885

[صفحة 701]

٧٨٤- عن جابر الجعفى قال: قرأت عند ابی جعفر قول الله تعالى وليس

لك من الأمر شيء قال: بلى والله ان له من الامر شيئاً وشيئاً وشيئاً، وليس حيث


ذهبت و لكني اخبرك ان الله تبارك وتعالى لما أمر نبيه ان يظهر ولاية علي


فكر في عداوة قومه له ومعرفته بهم، وذلك الذي فضله الله به عليهم في جميع


خصاله، كان أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وبمن أرسله، وكان أنصر الناس الله


ولرسوله، وأقتلهم لعدوهما وأشدهم بغضا لمن خالفهما، وفضل علمه الذي لم


يساوه أحد، ومناقبه التي لا تحصى شرفا، فلما فكر النبي صلى الله عليه وآله في عداوة قومه له


في هذه الخصال، وحسدهم له عليها ضاق عن ذلك . صدره . فأخبر الله انه ليس


له من هذا الأمر شيء انما الأمر فيه إلى الله ان يصير عليا وصيه وولي الامر


بعده، فهذا عنى الله، وكيف لا يكون له من الأمر شيء وقد فرض الله اليه ان جعل


ما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، قوله: ما آتيكم الرسول فخذوه وما


نهيكم عنه فانتهوا .


وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي


صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ


نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ (۹)


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۱۹۷، ح ۱۳۹ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۱۰۳، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين،

التالي صفحة 701 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...