تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 709 من 885

[صفحة 709]

(۱۰) ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهُوا انقَضُوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ

اللهُوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) (۱۱)


٧٩٣- عن الاختصاص للمفيد (رحمه الله)، قال: روى عن جابر الجعفي، قال:

كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر ، فقرأت هذه الآية: يا أيها الذين


آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله، فقال، مه یا جابر:


كيف قرأت يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى


ذكر الله. قال: قلت: فكيف أقرأ جعلني الله فداك. قال: هذا تحريف يا جابر،


قال، فقال: يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر


الله، هكذا نزلت يا جابر، لقد كان يكره ان يعدو الرجل الى الصلاة، يا جابر: لم


سميت الجمعة يوم الجمعة؟ قال، قلت: تخبرني جعلني الله فداك، قال: أفلا


أخبرك بتأويله الاعظم؟ قال قلت بلى جعلني الله فداك. قال، فقال: يا جابر،


سمى الله الجمعة جمعة، لأن الله عز وجل جمع في ذلك اليوم الأولين والآخرين


وجميع ما خلق الله من الجن والإنس وكل شيء خلق ربنا والسماوات والارضين


والبحار والجنة والنار وكل شيء خلق الله في الميثاق فأخذ الميثاق منهم له


بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ولعلي بالولاية وفي ذلك اليوم قال الله


للسماوات والارض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين، فسمى الله ذلك


اليوم الجمعة لجمعه فيه الأولين والآخرين. ثم قال عز وجل: يا أيها الذين آمنوا


اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، أي من يومكم هذا الذي جمعكم فيه،


والصلاة أمير المؤمنين، يعني بالصلاة الولاية وهي الولاية الكبرى، ففي ذلك


اليوم أتت الرسل والأنبياء والملائكة وكل شيء خلق الله والثقلان والجن


التالي صفحة 709 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...