تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 723 من 885

[صفحة 723]

(٢٥) ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُونَ ﴾ (٢٦) ﴿ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴾ (۲۷) ﴿وَقَالَ

أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ ) (۲۸) ﴿ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾


(۲۹) ﴿ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ) (۳۰) ﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاعِينَ)

(۳۱) ﴿ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴾ (۳۲) ﴿كَذَلِكَ

الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) (۳۳) ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ


النَّعِيمِ ﴾ (٣٤) ﴿ أَفَتَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ﴾ (٣٥) ﴿ مَا لَكُمْ كَيْفَ


تَحْكُمُونَ﴾ (٣٦) ﴿ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﴾ (۳۷) ﴿ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا


تَخَيَّرُونَ) (۳۸) ﴿ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ )


(۳۹) ﴿ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ ﴾ (٤٠) ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا

صَادِقِينَ ﴾ (٤١) ﴿ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ )


(٤٢) ﴿ خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ)

(٤٣) ﴿ فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ )

(٤٤) ﴿ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَينَ ) (٤٥) ﴿ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ

(٤٦) ﴿ أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴾ (٤٧) ﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ

كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْفُومٌ ﴾ (٤٨) ﴿وَ لَوْلا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنَبِذَ


بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَدْمُومٌ ﴾ (٤٩) ﴿ فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٥٠) ﴿ وَإِنْ


التالي صفحة 723 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...