تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 732 من 885

[صفحة 732]

سأل سائل بعذاب واقع فقال: ليس هو سأل سائل بعذاب واقع إنما هو


سال سيل، وهي نار تقع في الثوية، ثم تمضي إلى كناسة بني أسد، ثم تمضي


إلى ثقيف، فلا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته .


٨٣٢- أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي حدثنا أبو

أحمد البصري قال: حدثني محمد بن سهل حدثنا زيد بن إسماعيل مولى


الانصاري حدثنا محمد بن أيوب الواسطي، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن


محمد عن أبيه عن علي قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم غدير خم فقال:


من كنت مولاه فعلي مولاه طار ذلك في البلاد، فقدم على رسول الله النعمان بن


الحرث الفهري فقال: أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله،


وأمرتنا بالجهاد والحج والصلوة والزكاة والصوم فقبلناها منك، ثم لم ترض حتى


نصبت هذا الغلام فقلت من كنت مولاه فهذا مولاه فهذا شيء منك أو أمر من


عند الله؟ قال: أمر من عند الله . قال: الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله؟ قال: الله


الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله. قال: فولى النعمان وهو يقول: (اللهم) إن كان


وذلك المهدي والمراد أن ذلك من علامات المهدى يعنى كما أنهم قتلوا زيد بن على ومن


معه من أولاد النبي بالكوفة عند الثوية إلى الكناسة ثم إلى ثقيف، كذلك يعاقبون، ولا يبقى بيت


من البيوت التي اريق فيه دم لال محمد إلا احرق، والوتر القتيل الذي لم يدرك بدمه.


(1) الثوية - بالفتح ثم الكسر، وياء مشددة ويقال بلفظ التصغير - موضع بالكوفة، أو قريب من

الكوفة، وقيل: خريبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها. والكناسة - بضم الكاف - محلة بالكوفة


عندها أوقع يوسف بن عمرو الثقفي - والى العراق من قبل هشام ابن عبد الملك – زيد بن علي بن


الحسين ، وقصته مشهورة في التاريخ راجع مقاتل الطالبيين لابي الفرج الاصفهاني.


(۲) الغيبة للنعماني، ص ۲۷۲ عنه تفسير البرهان، ج ۸، ص ۱۱۶، ح ۱۱؛ البحار، ج ٥٢، ص ٢٤٣، ب ٢٥،

التالي صفحة 732 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...