تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 741 من 885

[صفحة 741]

لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ ءَامَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ


وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولُ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ


يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى


لِلْبَشَرِ ) (۳۱) ﴿كَلَا وَالْقَمَرِ ) (۳۲) ﴿ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) (۳۳) ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا


أَسْفَرَ ) (٣٤) ﴿ إِنَّهَا لِلإحْدَى الْكُبَر ) (٣٥) نَذِيراً لِلْبَشَرِ ﴾ (٣٦) لِمَنْ شَاءَ


مِنكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَرَ ) (۳۷) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) (۳۸) ﴿ إِلَّا


أَصْحَابَ الْيَمِينِ ﴾ (۳۹) ﴿ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴾ (٤٠) ﴿ عَنِ الْمُجْرِمِينَ )


(٤١) ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَفَرَ ) (٤٢) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴾ (٤٣) ﴿ وَلَمْ

نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴾ (٤٤) ﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ﴾ (٤٥) ﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ


بِيَوْمِ الدِّينِ ) (٤٦) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ﴾ (٤٧) ﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ )


(٤٨) ﴿ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَة مُعْرِضِينَ ) (٤٩) ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَفِرَةٌ ) (٥٠)

فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ﴾ (٥١) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحْفَاً مُنَشَرَةٌ )


(٥٢) وَكَا بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ ﴾ (٥٣) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ) (٥٤) ﴿ فَمَنْ شَاءَ

ذَكَرَهُ ﴾ (٥٥) ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ القَوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) (٥٦)


التالي صفحة 741 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...