تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 752 من 885

[صفحة 752]

علي إلى شمعون بن حاريا الخيبري، وكان يهوديا، فاستقرض منه ثلاثة أصوع


من شعير، فجاء به، فوضعه ناحية البيت، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته


واختبزته، وصلى علي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أتى المنزل فوضع الطعام


بين يديه. فقامت الجارية إلى صاع من شعير فخبزت منه خمسة أقراص، لكل


واحد منهم قرص، فلما مضى صيامهم الأول وضع بين أيديهم الخبز والملح


الجريش، إذ أتاهم مسكين، فوقف بالباب وقال: السلام عليكم أهل بيت محمد


أنا مسكين من مساكين أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنا والله جائع، أطعموني


أطعمكم الله من موائد الجنة. فسمعه علي رضي الله عنه، فأنشأ يقول:


یا بنت خير الناس أجمعين


فاطم ذات الفضل اليقين


أما ترين البائس المسكين


قد قام بالباب له حنين


يشكو إلـــــــى الله ويستكين يشكو إلينــــا جــــائع حزين


كل امرئ بكسبه رهين وفاعل الخيرات يستبين


موعــــــــــدنا جنة عليين


حرمها الله على الضنين


وللبخيل موقف مهين


تهوى به النار إلى سجين


شـــــــرابه الحميم والغسلين


من يفعل الخير يقم سمين


ويدخل الجنة أي حين


فأنشأت فاطمة رضي الله عنها تقول:


أمرك عندي يــا ابـن عـــم طاعـه مابي من لؤم ولا وضاعه


غديت في الخبز له صناعه أطعمه ولا أبالي الساعه


أرجو إذا أشبعت ذا المجاعه أن ألحق الاخيار والجماعه


وأدخل الجنة لـي شـفـاعـه


فأطعموه الطعام، ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئاً إلا الماء القراح، فلما


التالي صفحة 752 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...