تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 762 من 885

[صفحة 762]

سورة المطففين


بس الله الحراجة


كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلَينَ ﴾ (۱۸) ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلْبُونَ ) (۱۹)


٨٦٤- عن جابر الجعفي قال: كنت مع محمد بن علي قال: يا جابر خلقنا

نحن ومحبونا من طينة واحدة بيضاء نقية من أعلا عليين، فخلقنا نحن من أعلاها


وخلق محبونا من دونها، فاذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى، فضربنا


بأيدينا إلى حجزة نبينا، وضربت شيعتنا بأيديهم إلى حجزتنا، فأين ترى يصير الله


نبيه وذريته؟ وأين ترى يصير ذريته ومحبينا؟ فضرب جابر بن يزيد على يده


وقال: دخلناها ورب الكعبة).


٨٦٥- وحدثني احمد بن الحسين عن احمد بن على بنهيثم الرازي عن

ادریس عن محمد بن سنان العبدى عن جابر الجعفي قال كنت مع محمد بن


علي فقال ياجابر خلقنا نحن ومحبينا من طينة واحدة بيضاء نقية من


اعلى عليين فخلقنا نحن من اعلاها وخلق محبونا من دونها فاذا كان يوم القيمة


التفت العليا بالسفلى واذا كان يوم القيمة ضربنا بايدينا إلى حجزة نبينا وضرب


اشياعنا بأيديهم إلى حجزتنا فأين ترى يصير الله نبيه وذريته واين ترى يصير


ذريته محبيها فضرب جابر يده على يده فقال دخلناها ورب الكعبة ثلثا ).


(۱) بصائر الدرجات، ص ٣٦ عنه بحار الانوار، ج ٢٥، ص ١١.

التالي صفحة 762 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...