تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 772 من 885

[صفحة 772]

شيعتنا فما كان بينهم وبين الله حكمنا على الله فيه فأجاز حكومتنا، وما كان بينهم


وبين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا، وما كان بيننا وبينهم فنحن أحق من عفا


وصفح .


۸۸۱- العدة عن سهل، عن محمد بن سنان عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن

أبي جعفر قال: قال: يا جابر إذا كان يوم القيامة وجمع الله عز وجل الاولين


والآخرين لفصل الخطاب دعي رسول الله صلى الله عليه وآله ودعي أمير المؤمنين فيكسى


رسول الله صلى الله عليه وآله حلة خضراء تضئ ما بين المشرق والمغرب، ويكسى علي


مثلها، ثم يصعدان عندها، ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس، فنحن والله


ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. ثم يدعى بالنبيين صلوات الله عليهم


فيقامون صفين عند عرش الله عز وجل حتى نفرغ من حساب الناس، فإذا ادخل


أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة عليا فأنزلهم منازلهم من


الجنة وزوجهم، فعلي - والله - الذي يزوج أهل الجنة في الجنة، وما ذاك إلى


أحد غيره، كرامة من الله عز ذكره، وفضلا فضله الله به و من به عليه، وهو - والله


يدخل أهل النار النار، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوها أبوابها لان


(۲)

أبواب الجنة إليه، وأبواب النار إليه (٢).


(۱) الكافي، ج ۸، ص ۱۵۹؛ تأويل الآيات، ج ۲، ص ۷۸۸، ح ۷ عنه بحار الانوار، ج ۸، ص ٥٠، ح ٥٧ و

ج ٢٤، ص ٢٦٧، ح ٣٤؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ٤٥٦ ، ح ٦ ؛ القطرة، ج ۱، ص ٣٧٥، ح٤٣٢؛ وهذه

الرواية وان لم تكن من مرويات جابر في التفسير على ماهو الواضح إلا أن ندرتها وتعلقها بالتفسير


اوجبا علينا ذكرها هنا.


(٢) الكافي، ج ۸، ص ١٥٩ ، ح ١٥٤ عنه تفسير البرهان، ج ۸، ص۲۷۱، ح ۹؛ تفسير نور الثقلين، ج۸

التالي صفحة 772 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...