تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 774 من 885

[صفحة 774]

اني امرؤ قد ضقت ذرعا بما أطوى من الهم على صدري


إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ) (١٤)


٨٨٤- الصدوق عن ابيه عن علي، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن

المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر قال من حديث له: ثم يوضع


عليها صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر، أما واحدة فعليها الامانة


والرحم، وأما الاخرى فعليها الصلاة، وأما الاخرى فعليها عدل رب العالمين لا


إله غيره، فيكلفون الممر عليه فتحبسهم الرحم والامانة فأن نجوا منها حبستهم


الصلاة، فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين عز وجل، وهو قوله تبارك


وتعالى: إن ربك لبالمرصاد والناس على الصراط فمتعلق، وقدم تزل، وقدم


تستمسك، والملائكة حولهم ينادون يا حليم اغفر واصفح، وعد بفضلك وسلم


سلم، والناس يتهافتون فيها كالفراش، وإذا نجا ناج برحمة الله عزوجل نظر إليها


فقال: الحمد لله الذي نجاني منك بعد أياس بمنه وفضله، إن ربنا لغفور شكور".


وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ) (۲۳)


٨٨٥- الصدوق عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن

المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر قال: لما نزلت هذه الآية:


(۱) مناقب آل ابي طالب، ج ۱، ص ١، ص ٢٤١.

(۲) تفسير القمي، ج ۲، ص ٤٢١؛ امالي الصدوق، ص ٢٤١، ح ٢٥٦؛ بحار الانوار، ج ۷، ص ١٢٥، ح ١؛

الكافي، ج ۸، ص ٢٥٩، ح ٤٨٦ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۸، ص ۱۹۵، ح ۹؛ تفسير البرهان، ج۸


التالي صفحة 774 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...