تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 798 من 885

[صفحة 798]

سورة الهمزة -


بس الله الرحمن الرحيم


وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾ (1) ﴿ الَّذِي جَمَعَ مَإلاً وَعَدَدَهُ ﴾ (۲) ﴿ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ


أَخْلَدَهُ ) (۳) كَلَّا لَيُنَبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ) (٤) ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ﴾ (٥)


نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَهُ ﴾ (1) ﴿ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ) (۷) ﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ


(۸) ﴿ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ﴾ (۹)

٩٠٧- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبدالله

الازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:


ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء (الى


ان يقول) ثم يجعل كل رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد من نار بعضها في


بعض فلا يسمع لهم كلام أبدا إلا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال، وزفير مثل


نهيق الحمير، وعواء كعواء الكلاب صم بكم عمي فليس لهم فيها كلام إلا


أنين، فيطبق عليهم أبوابها، ويسد يمدد خ (ل) عليهم عمدها، فلا يدخل عليهم


روح أبدا، ولا يخرج منهم الغم أبدا، فهي عليهم مؤصدة - يعني مطبقة


ليس لهم من الملائكة شافعون، ولا من أهل الجنة صديق حميم، وينساهم الرب


ويمحو ذكرهم من قلوب العباد، فلا يذكرون أبدا.


التالي صفحة 798 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...