تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 10 من 885

[صفحة 10]

اما التفسير فلأن له وقعا كبيرا في نفوس رجال الشيعة لما فيه من عجائب


التأويل والاستنباط عن المعصوم فقد سالوا هل يجوز لهم اظهاره والتحدث


به فهذا المفضل بن عمر الجعفي يسأل الإمام الصادق عنه:


عن المفضل، قال: سألت أبا عبدالله عن تفسير جابر قال: لا تحدث به


السفلة فيذيعونه، أما تقرأ في كتاب الله عز وجل: فإذا نقرفي الناقور. إن منا إماما


مستترا فإذا أراد الله إظهار أمره نكث في قلبه فظهر فقام بأمر الله (۱)


وهذا جميل يسأل الإمام الرضا عنه:


عن يونس عن جميل قال: قلت لابي الحسن احدثم بتفسير جابر؟ قال:


لا تحدث به السفلة فيوبخوه، أما تقرأ: إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم؟ قلت:


بلى، قال: إذا كان يوم القيامة وجمع الله الاولين والآخرين ولانا حساب شيعتنا


فما كان بينهم وبين الله حكمنا على الله فيه فأجاز حكومتنا، وما كان بينهم وبين


الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا، وما كان بيننا وبينهم فنحن أحق من عفا


وصفح .


(1) الامامة والتبصرة، ج ۵، ص ۱۲۳؛ غيبة الطوسي، ص ١٦٤ ، ح ١٢٦؛ كمال الدين، ص ٣٤٩؛ رجال

الكشي، ص۱۷۰؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۳، ص۲۹۹؛ بحار الانوار، ج ۲، ص ٧١ و ج ٥٢، ص ٢٨٤؛


تفسير نور الثقلين، ج ۵، ص ٤٥٤؛ معجم رجال الحديث، ج ٤ ، ص ٣٤٠؛ القطرة، ج ١، ص ٣٧٥.


التالي صفحة 10 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...