تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 85 من 885

[صفحة 85]

وَإِذْ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ


عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ


مُفْسِدِينَ ﴾ (٦٠)


٤٩- أبو المفضل محمد بن عبدالله، قال حدثنا أبوالعباس غياث الديلمي،

عن الحسن بن محمد بن يحيى الفارسي، عن زيد الهروي، عن الحسن بن


مسكان عن نجبه عن جابر الجعفي، قال: قال سيدي محمد بن علي في


قوله تعالى ﴿وَإِذْ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ


اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسِ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي


الأَرْضِ مُفْسِدِينَ فقال : إن قوم موسى شكوا إلى ربهم الحر والعطش،


فاستسقى موسى الماء وشكى إلى ربه تعالى مثل ذلك، وقد شكوا المؤمنون


إلى جدي رسول الله، فقالوا يا رسول الله عرفنا من الأئمة بعدك؟ فما مضى


نبي إلاوله أوصياء وأئمة بعده، وقد علمنا أن عليا وصيك فمن الأئمة من


بعده؟ فأوحى الله إليه إني قد زوجت عليا بفاطمة في سمائي تحت ظل


عرشي وجعلت جبرئيل خطيبها، وميكائيل وليها، وإسرافيل القابل عن علي،


وأمرت شجرة طوبى فنشرت عليهم اللؤلؤ الرطب والدر والياقوت والزبرجد


الاحمر والاخضر والأصفر والمناسير المخطوطة بالنور، فيها أمان للملائكة


مدخور إلى يوم القيامة، وجعل نحلتها من علي خمس الدنيا، وثلثي الجنة


وجعل نحلتها في الارض أربعة أنهار الفرات والنيل ونهر دجلة ونهر بلخ


فزوجها أنت يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنة لامتك، فإنك إذا زوجت


التالي صفحة 85 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...